هرمز جاك سبارو
ما هو هرمز؟ وهل يعود لحاله السابق؟
كما هناك أنف يتنفس الهواء فتتولد الحياة في جسد الإنسان، هناك مضيق هرمز، فهو مضيق مائي يربط الخليج العربي بخليج عمان والمحيط نحو العالم من جهة الساحل الجنوبي، وفي الساحل الشمالي تقع إيران.
الأهمية
يمثل هذا المضيق الممر البحري الوحيد من الخليج العربي إلى المحيط المفتوح، ويُعتبر من أكثر نقاط الاختناق الاستراتيجية أهمية في العالم.
مساحة هرمز
يبلغ طول المضيق حوالي 90 ميلاً بحرياً (167 كيلومتراً)، ويتراوح عرضه بين حوالي 52 ميلاً بحرياً (96 كيلومتراً) إلى 21 ميلاً بحرياً (39 كيلومتراً).
أصل الاسم
سُمّي المضيق بـ"هرمز" لتوسّطه مملكة هرمز القديمة والتي اشتهرت باسم "باب الشرق السحري"، كما نُسبت تسميته لهرمز أحد ملوك بلاد فارس، كذلك إلى اسم الجزيرة "هرمز" الواقعة على ساحل "إقليم مكران" التابع لإيران اليوم ولبلاد فارس سابقاً، وسُمّي اليوم مضيق نهر "ميتاب" التابع لإيران.
لذا، أتسائل:
· كيف يعود المضيق كالسابق، وقد أصبح أقوى سلاح تسبب في بقاء إيران بعدما كسر هيبة الولايات المتحدة الأمريكية التي جاءت لتغير نظام الخميني، ثم باتت تصارعهم على المضيق؟
· ثم لو نفترض أن إيران تركت المضيق كالسابق، فهل تفي أمريكا بوعودها وتتقبل وجود إيران الإسلامية التي لها مبادئ وشخصية معينة بحسناتها ومساوئها في الشرق الأوسط الذي لا يهدأ، وسرطان الصهاينة ينساب لعابه على كل أراضي أوطاننا؟
· وهل قراصنة الكاريبي (أمريكا) سيتركون المضيق بدون ما يستفادون منه، بعدما تسبب لهم بالكثير من المشاكل، وهو قنبلة مساومة لأغلب دول العالم القديم خصوصاً؟
عموماً،
العالم لا يثق بأمريكا، ولا يحب إيران، وكيف يحبون دولة بمبادئ دينية معينة، وأغلب العالم ترك دياناته وكل عقائده وعاش الشيوعية ليحيا دنيا بلا التزامات، لكن هناك من تهمه الآخرة أكثر، ومعها هرمز.
بقلم/ مريم كريم التميمي

التعليقات